يمكن لواجهة غير مألوفة أن تمنح المبنى هوية واضحة، لكن قيمة التصميم لا تعتمد على المفاجأة البصرية وحدها. تستخدم الأمثلة التالية المقياس والتكرار والانحناء والهيكل بطرق مختلفة. في تصميم الواجهات، يُدرس ارتباط الفكرة بوظيفة المبنى وطريقة بنائه والفراغات خلفه.

كانساس سيتي: رف كتب لموقف سيارات

واجهة Community Bookshelf تخص مرآب مكتبة كانساس سيتي العامة الذي افتُتح عام 2004. تحوّل أغلفة الكتب الكبيرة واجهة موقف سيارات إلى صورة عامة مرتبطة بالقراءة. ليست واجهة مكتبة شُيدت عام 1889. يوضح سجل المكتبة فكرة رف الكتب واختيار العناوين التي تظهر عليه.

واجهة رف الكتب في مرآب مكتبة كانساس سيتي

سيلفريدجز في برمنغهام

صمم مكتب Future Systems مبنى سيلفريدجز في برمنغهام واكتمل عام 2003 ضمن مشروع Bullring. تخلق الأقراص المصنوعة من الألومنيوم سطحاً متصلاً يغطي الكتلة المنحنية. يقدم سجل المشروع لدى المعماري تعريفاً بالمبنى وخلفية تصميمه. ولا ينبغي تعميم هذه الواجهة على جميع مباني المركز التجاري.

واجهة مبنى سيلفريدجز المنحنية في برمنغهام

كازا باتيو في برشلونة

أعاد أنطوني غاودي تصميم كازا باتيو بين عامي 1904 و1906. تغير الأسطح المتموجة والشرفات والتفاصيل الملونة قراءة مبنى قائم في النسيج الحضري. ترتبط الواجهة مع التصميم الداخلي، فلا تُختزل شخصيته في الكسوة فقط. يتيح المثال دراسة الفتحات وانتقالات المواد وعلاقة التفاصيل بالتكوين العام.

واجهة كازا باتيو في برشلونة

كاتدرائية برازيليا

تشكّل ستة عشر عموداً خرسانياً منحنياً الصورة المميزة لـكاتدرائية برازيليا التي صممها أوسكار نيماير. الهيكل هنا جزء أساسي من الهوية الخارجية، وليس طبقة زخرفية أضيفت إلى كتلة تقليدية. تتضح قيمة المثال عند قراءة البناء والفراغ معاً.

الأعمدة الخرسانية المنحنية لكاتدرائية برازيليا

كيف نستفيد من هذه الأمثلة؟

قارن الوظيفة والمقياس والمواد والمنطق الإنشائي بدلاً من اختيار الشكل الأكثر غرابة. لا تمثل هذه المباني حلولاً جاهزة لأي موقع جديد. يجب مراعاة السياق وإجراءات الاعتماد، بما فيها لجنة الواجهات حيث تنطبق. كما يحتاج التصميم إلى تفاصيل قابلة للتنفيذ، وإمكان الصيانة، واتصال واضح بالفراغات خلف الواجهة.