يتناول هذا المقال التصميم الداخلي لوحدة سكنية في قصر أفرا بمنطقة إلهية في طهران، ضمن عمل فريد + أرجُمَند. يربط المشروع تنظيم الحركة وتوزيع الاستخدامات بلغة معاصرة من الحجر والخشب والألوان المحايدة. تُقرأ تفاصيله من خلال المخطط والفراغات، لا بوصفها قواعد جاهزة لكل منزل.
قراءة المخطط والخامات
أوجدت انكسارات المخطط فرصاً لتنظيم الدخول والفصل البصري بدلاً من اعتبارها مشكلة شكلية فقط. يعمل الحجر والخشب في تباين ملمسي وبصري؛ الحديث عن البرودة والدفء هنا وصف للانطباع وليس لضبط حرارة المنزل. يساعد التصميم الداخلي على ربط هذه الخامات بالحركة والاستعمال.

مدخل الوحدة
يحدّ توزيع المدخل من الرؤية المباشرة إلى بقية الوحدة ويضم مكاناً للتخزين وخدمة قريبة. يتيح المقعد القصير ارتداء الحذاء أو وضع الأغراض أثناء الوصول. يمكن متابعة مشروع قصر أفرا لرؤية الصور والمحتوى المتاح للمشروع، بدلاً من فصل هذه التفاصيل عن سياقها.
ثلاث مناطق للمعيشة
ترتبط منطقة الطعام بالمطبخ لتسهيل الخدمة. وتوجد مساحة جلوس مرتبطة بجدار العرض وجهاز الإسقاط، مع منطقة أكثر حميمية تتضمن المدفأة وإطلالة خضراء. يميّز الضوء وتوزيع الأثاث هذه الاستخدامات دون الحاجة إلى تحويل كل جزء إلى غرفة مغلقة. تعزز تفاصيل السقف والجدران استمرارية التكوين.

غرف النوم
تستمر علاقة الخشب والحجر والأبيض والرمادي في الغرف. تتكامل الإنارة الموضعية والأثاث مع حركة المستخدم والتخزين. لا تعني بساطة الزخرفة ضمان شعور موحد بالهدوء؛ قيمة الحل في ملاءمته للاستعمال.
الحمام واستثمار الانكسارات
يستخدم توزيع الحوض أو حوض الاستحمام ومساحة الدش حدود المخطط بدلاً من تجاهلها. يربط تنسيق الأرض والجدران والسقف أجزاء الفراغ، بينما تحتاج التفاصيل إلى مراجعة الصيانة والاستعمال اليومي.

تفاصيل الحمام
تظهر الصور كيف يُقرأ موقع حوض الاستحمام والدش ضمن الانكسارات. يجب ألا يُقيَّم الفراغ من الخامة وحدها؛ حركة الوصول وسهولة استخدام كل عنصر جزء من قراءة المشروع.

المطبخ والارتباط بالطعام
يقسم التصميم وظائف المطبخ بين الجزء الرئيسي والمساعد، ويربط الكاونتر والطعام عبر الألوان والأثاث. الموضوع هنا هو تطبيق الفكرة في هذه الوحدة المعاصرة؛ شرح كامل للمطابخ الكلاسيكية أو المطابخ المساعدة يحتاج إلى مقال مستقل.

مقارنة التصميم والتنفيذ
تتيح صفحة مشروع أفرا متابعة المواد المرئية المتاحة، بما فيها العرض الافتراضي إن كان متاحاً. قارن التفاصيل والإضاءة والزاوية عند قراءة اختلافات الصور؛ اختلاف لقطة لا يعني تغير جميع قرارات المشروع. تقدم شركة فريد + أرجُمَند المعمارية هذا العمل ضمن مشاريعها.
